سجلات المهمات
حظيت GEOAP بشرف كبير بالمشاركة في نهائيات البرنامج الدولي ClimateLaunchpad المغرب.
بقلم Yassine Hammoud
في 26 شتنبر 2024، حظيت GEOAP بشرف كبير بالمشاركة في نهائيات البرنامج الدولي ClimateLaunchpad المغرب. وبصفته منصة تحتضن الشركات الناشئة الفاعلة في قطاعي التكنولوجيا الخضراء والتكنولوجيا النظيفة وتعمل على الترويج لها، يشكل ClimateLaunchpad بوابة للشركات الصاعدة الملتزمة بالاستدامة البيئية. ولم يكن بلوغنا ضمن أفضل 10 متأهلين للنهائيات مجرد امتياز، بل إنجازًا لافتًا لشركتنا الناشئة الفتية.
في GEOAP، رسالتنا واضحة: إحداث أثر بيئي ذي معنى، انطلاقًا من بلدنا ثم التوسع تدريجيًا إلى المستوى العالمي. ويعزز بلوغ هذه المحطة في مسيرتنا اقتناعنا بأن التكنولوجيا المبتكرة أداة قوية في مواجهة التحديات البيئية للعالم.
احتفاء بالابتكار: لم تكن النهائيات مجرد منافسة، بل احتفاءً بتنوع الأفكار والمواهب والحلول الرامية إلى بناء مستقبل أكثر خضرة واستدامة. ونود أن نتوقف لحظة لتهنئة محمد جماعي، الفائز المستحق، على شركته الناشئة المبتكرة REnouvellable.ma. فقد تميزت فكرته بقدرتها على إحداث ثورة في حلول الطاقات المتجددة، ونتطلع إلى رؤية الأثر الذي ستحدثه شركته في السنوات المقبلة.
الامتنان لمرشدينا وداعمينا: ما كانت رحلتنا نحو النهائيات لتكون ممكنة لولا الدعم والتوجيه الثابتين من فريق ClimateLaunchpad. ونحن ممتنون بوجه خاص لرون بلومرز (Ron Bloemers) على إرشاده الثاقب وتشجيعه المتواصل. كما نخص بالشكر أحمد لعروز وفريقه، ومنهم رضا بوجليليبة ولمياء أفقير، على عملهم الدؤوب لجعل التكنولوجيا النظيفة أولوية في المغرب. لقد أسست قيادتهم وشغفهم منظومة يزدهر فيها الابتكار، ونحن فخورون بأن نكون جزءًا منها.
نظرة إلى المستقبل، وهذه مجرد البداية: جمع منتدى Cleantech Innovate Forum عقولًا ذات رؤية، وأتاح التعاون والإلهام. ونتقدم بجزيل الشكر لجميع الحاضرين وزملائنا المتأهلين للنهائيات والمنظمين على إنجاح هذا الحدث. وقد أكّد لنا لقاء شركات ناشئة أخرى تتقاسم معنا التفكير نفسه أننا لسنا وحدنا في هذه المهمة، فمعًا نستطيع إحداث تغيير حقيقي لبيئتنا ومجتمعنا.
في GEOAP، نحن أكثر حماسًا من أي وقت مضى لمواصلة عملنا في التطبيقات الجيومكانية، مستعينين بالاستشعار عن بعد عبر الأقمار الاصطناعية والذكاء الاصطناعي لمواجهة تحديات الأمن المائي والبيئة. ورغم أن هذا التقدير يمثل محطة مهمة، فإننا ندرك أنه مجرد بداية. فما زال أمامنا الكثير من العمل ونحن نسعى إلى إحداث أثر دائم على الصعيدين الوطني والعالمي.
ترقبوا المستجدات، فهناك أمور مثيرة في الأفق!